الفرســــــــــــــان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله وبياكم أيها الرواد والزوار والأعضاء

فضلا ليس أمرا التوجه لهذا الرابط للمشاركة والمتابعة معنا فى  المنتدى الجديد من خلال 

هذا الرابط  

http://way2gnna.co.cc/vb

أو التسجيل مباشرة من خلال هذا الرابط

http://way2gnna.co.cc/vb/register.php

وجزاكم الرحمن خيرا


    ملف متكامل عن التثبت من أحاديث المصطفى

    شاطر
    avatar
    om mohammed
     
     

    انثى
    تاريخ التسجيل : 11/08/2009
    الــبــلــد : france
    عدد المساهمات : 287
    النقاط : 4116

    default ملف متكامل عن التثبت من أحاديث المصطفى

    مُساهمة من طرف om mohammed في الأربعاء يناير 13, 2010 2:21 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم
    وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

    عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ : (( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ )) . رواه البخاري.

    أخواتي::

    ابتلينا بمن حفظ الشق الأول من هذا الحديث" بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً" دون علم ولا بصيرة ولا حتى معرفة لآخر الحديث"... وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ"
    وقد وجه سؤال للشيخ ناصر العمر..


    السؤال:
    اختلف بعض الإخوة حول معنى الحديث (بلغوا عني ولو آية...).
    فهل هذا الحديث يتضمن الأمر بطلب العلم الشرعي، الذي من خلاله يستطيع الانسان أن يمتثل لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم، بتبليغ العلم على الوجه الصحيح؟
    أم أنه يعني أن على كل إنسان أن يبلغ ما عنده من العلم، ولو آية واحدة في أقل الأحوال، سواء تأهل للتبليغ من خلال طلبه للعلم الشرعي - بشكل عام أو بشكل خاص في الجزئية التي يريد أن يبلغها - أم لم يتأهل ؟


    الجواب:
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
    الصحيح أن من عرف شيئاً من العلم تحملاً أو فقهاً وجب عليه تبليغه إذا لم يقم به غيره؛ لأن هذا من فروض الكفايات، ولا يجوز كتم العلم، وإذا قام به غيره سقط عنه.
    ولكن هناك فرق بين التبليغ والفتوى، فالتبليغ هو أن يوصل ما تحمله من العلم كما تحمله دون زيادة ولا نقصان، أما الفتوى فهي أعم من ذلك وتتعلق بفهم ما تحمل وتحقق شروط الفتوى بالمفتي "فربّ مبلغ أوعى من سامع"، "وربّ حامل فقه لمن هو أفقه منه".
    أما هل هذا الحديث يوجب طلب العلم فليس نصاً على كل مسلم في الوجوب، وإنما وردت أدلة أخرى على مشروعية طلب العلم، ومتى يكون فرض عين أو فرض كفاية أو سنة، وقد يكون هذا الحديث من جملتها، لكنه نص في التبليغ لا وجوب الطلب، والله أعلم.
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
    أجاب عليه فضيلة الشيخ أ. د. ناصر بن سليمان العمر.

    http://www.denana.com/fatawa/articles.aspx?article_no=4606

    وهنا شرح للحديث بصوت الشيخ الألباني رحمه الله

    http://www.alalbany.net/fatawa_view.php?id=1628


    نعم ابتلينا

    بانتشار القول على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بغير علم وتساهل الناس بذلك بل وفرحهم بنشر مثل هذا وظنهم أنهم على خير وأنهم امتثلوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم"" بلغوا عني ولو آية .."ولو تأملوا وتعلموا لعلموا أن حديث بلغوا عني ولو آية هو كما ذكرناه سابقا ...والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم موجود من زمن بعيد وحراس الأرض أهل الحديث علماء الأمة مافتئوا يدافعون ويبينون للناس...ولكن المشكلة العظيمة في هذا العصر أن من تساهل بنقل حديث دون تثبت

    ثم كتبه في منتدى أو أرسله بالبريد سينتشر بعد دقائق إلى آلاف الناس...
    وقد جاء في الحديث:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني - مما يكثر أن يقول لأصحابه : ( هل رأى أحد منكم من رؤيا ) . قال : فيقص عليه من شاء الله أن يقص ، وإنه قال ذات غداة : ( إنه أتاني الليلة آتيان ، وإنهما ابتعثاني ، وإنهما قالا لي انطلق ، وإني انطلقت معهما..."حتى قال..:" فانطلقنا ، فأتينا على رجل مستلق لقفاه ، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد ، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه - قال : وربما قال أبو رجاء : فيشق - قال : ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول ، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل المرة الأولى ، قال : قلت : سبحان الله ما هذان ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، فانطلقنا ......والحديث طويل ثم قال:..، وأما الرجل الذي أتيت عليه ، يشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، فإنه الرجل يغدو من بيته ، فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق ""،) .
    الراوي: سمرة بن جندب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7047
    خلاصة الدرجة: [صحيح]


    فهل تأملت تبلغ الآفاق وكيف هو جزائه..

    مشكلتنا أننا نريد الخير ونشره ولكن دون تثبت حتى امتلأ البريد والانترنت برسائل لا أصل لها
    وعناوين عجيبة وأحاديث ضعيفة بل مكذوبة !!


    يا أخواتي::
    أحفظوا سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا تكونوا جهالا فتَضلِّون وتُضِلُّون غيركم
    من لا يجد الوقت الكافي ليتثبت من رسالته أو موضوعه
    فجزاه الله خيرا لا يرسل
    لا يوجد أسهل من انك لا ترسل
    أرح نفسك وأرح إخوانك المسلمين
    وأرح سنة نبيك صلى الله عليه وسلم
    إن لم تكن حاميها وحافظها
    فلا تعين على تضييعها
    يا مسلم

    العبرة بالتثبت من النشر وليس بكثرته
    ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة
    فاحذروا أن تسيئوا من حيث أردتم الإحسان
    امتلأنا بعبادات عجيبة وأذكار أعجب وأصبح الأمر فوضى
    وانشغل الناس بعد الحسنات والسيئات واخترعوا أجورا وعقوبات
    وكأن الأحاديث الصحيحة اختفت والقرآن لا يستدل به

    قال الشيخ محمد المنجد حفظه الله"
    " من الآثار السيئة كذلك لهذه الأحاديث الضعيفة والموضوعة: أن في كثيرٍ منها أجوراً خيالية! من فعل كذا فله ألف حسنة وألف قصر في الجنة، وفي كل قصر ألف خيمة، وفي كل خيمة ألف حورية، وعلى كل حورية ألف حلة من ذهب!! وفي المقابل أحاديث العذاب: من فعل كذا وكذا وكذا وضع في تنورٍ من نار فيه ألف فرن، في كل فرن ألف أفعى، في كل أفعى ألف لسان، في كل لسان ألف نوعٍ من أنواع السم يقرصه صباحاً ويلدغه مساءً وهكذا! مع استمرار الكلام في هذه الأشياء وطرق مثل هذه الأحاديث الخيالية يتعود الناس على المبالغة مما يعكس أثراً سيئاً وهو أنهم لا يتقبلون أحاديث صحيحة كحديث -على سبيل المثال-: (ويلٌ لمن فعل كذا) لأن كلمة ويل صارت بالنسبة للأحاديث التي فيها ألف ألف كذا وكذا شيئاً قليلاً، فصاروا لا يتأثرون، فلابد أن تأتي بحديث فيه ألف ألف كذا، وعشرة آلاف كذا، ومائة ألف كذا حتى يتأثر، وهذه من إحدى السلبيات لانتشار الأحاديث الضعيفة والموضوعة."

    فانتبه::كل ذكر أو عبادة لا يصح أن نفعلها أو نقولها
    إلا إذا ثبتت عن الرسول صلى الله عليه وسلم

    وفي سنته غنى عن غيرها
    يقول ابن عثيمين رحمه الله
    "الأصل في العبادات المنع حتى يقوم دليل عليها"
    قاله في شرح الحديث الثلاثون من كتاب الأربعين النووية الطبعة الثالثة ص 341

    ولا تستهينوا فالنية الحسنة وحدها لا تكفي فمن لم تكفه سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فماذا يكفيه؟؟

    أخوتي وأخواتي::
    عن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - قال: قلت لأبي: «ما لي لا أسمعُكَ تحدِّثُ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما يُحدِّث فلان وفلان ؟ قال: أمَا إِنّى لم أُفَارِقهُ منذُ أسلمتُ، ولكني سمعتُهُ يقول: مَنّ كذبَ عليَّ مُتَعَمِّدا فليتبوأ مقعده من النار». رواه البخاري

    وقال أنس
    بن مالك - رضي الله عنه - : «إني ليَمْنَعُني أن أحدِّثكم حديثا كثيرا : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنّ تعمَّد عليَّ كذبِا فليتبوأ مقعده من النار» أخرجه مسلم.

    أي: أخشى أن يجرني كثرة
    الحديث إلى الكذب

    أرأيتم كيف بلغ من حرص الصحابة وخشيتهم لربهم ؟!

    نختم بما أوصى به العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فقال" أيها المسلمون فقد قال الله تعالى (يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين والمراد بهذه الموعظة القران الكريم وكذلك السنة النبوية جاءت بمواعظ عظيمة ترق منها القلوب وتذرف منها العيون وتوجل منها النفوس وتقشعر منها الجلود وفي كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم التي صحت عنه ما يشفي ويكفي ولقد كان من المؤسف أنه ينشر بين الناس بين حين وآخر أوراق لا أساس لها من الصحة بل هي باطلة موضوعة مكذوبة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينشرها أصحابها بعضهم عن حسن نية لا يدرون ما هي ولا يدرون ما مضمونها ولا يدرون ما مغزاها وبعضهم عن سوء نية من أجل أن يشغلوا الناس بها وهي باطلة عن مواعظ الحق وهي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم."

    فلننتصر لسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم...ولنحافظ عليها ولنقدرها قدرها ولنتعلمها ونعلمها...لنكن ممن قيل فيهم

    أهل الحديث هم أهل النبي * * * وإن لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 12:01 pm