الفرســــــــــــــان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله وبياكم أيها الرواد والزوار والأعضاء

فضلا ليس أمرا التوجه لهذا الرابط للمشاركة والمتابعة معنا فى  المنتدى الجديد من خلال 

هذا الرابط  

http://way2gnna.co.cc/vb

أو التسجيل مباشرة من خلال هذا الرابط

http://way2gnna.co.cc/vb/register.php

وجزاكم الرحمن خيرا


    عند فراغك اقرأها ، فوالله انها معبره

    شاطر
    avatar
    om mohammed
     
     

    انثى
    تاريخ التسجيل : 11/08/2009
    الــبــلــد : france
    عدد المساهمات : 287
    النقاط : 4153

    default عند فراغك اقرأها ، فوالله انها معبره

    مُساهمة من طرف om mohammed في الجمعة أغسطس 14, 2009 8:18 am

    عند فراغك اقرأها ، فوالله انها معبرهصحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من أين أتىواندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن مصباح الغرفة كان طافياً؟!

    حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!!


    وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدارأخرجتها بسرعةخرجت يديفنظرت إليها بعجب ؟؟!!
    أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت اندهشت ؟؟!!

    ما الذي يحصل؟؟ بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحكنظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبيورأيته يحلميحلم بأنه يركب سيارة حديثةوانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداًلناس أغنياء جداًوانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلةوكان سعيد جداً وكان يضحكابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!
    شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل؟؟؟فقمت من سريريركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبيجلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي!
    ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ... ولكنها لا ترد ... وكأني لا ألمسها ..!!

    بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي ... أمي ..!!

    صرخت ... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي .... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت بكابوسكانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت خافت: أمي أنا هنا.

    فلم ترد علي ...

    أمي ألا تريني ؟؟؟!!

    أمي ؟؟؟؟ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أميأمي ..



    أمي ..



    وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبهاوتقول بسم الله الرحمن الرحيمثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه ..
    فأجابها ببرود.. نعم؟فقالت له قم لأطمئن على ولديّفرد أبي: تعوذي من الشيطان وناميفقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك مصيبةوأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيبفقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه .... أميفقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به .. وكأن يدي تخترقهركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها ..

    فإذا بها تمر مني ؟؟!!



    فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟!



    ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني ...
    دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح ..



    الذي كان مضاءً بنظريصقعت عندما وجدتني نائماً على سريريفنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...



    كيف أصبحت هنا وهناكوقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير ... هيا لننم.
    فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد.
    ورأيتها تقترب من سريري.

    وتنظر إلي بعين حرصوتزيد قرباً من النائم على سريري.

    وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمدلكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أميبدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد .... محمدلوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي تقول ....محمد ... محمدفركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أميأنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هناوفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبيبكيتوقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هناوهى تقول: محمدفركض أبي إلى سريرووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي ...

    وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على حبينيفتقول أمي : لم لا يرد محمدوالبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العملاستيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد.



    ماتفبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني أمي .... أميأنا هنا انظري إليألا تسمعينيلكن بدون أملرفعت يدي ...لأدعو ربيولكن لا يوجد سقف لمنزلناورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيبألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامينظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت تعذبنيلكنه كان يزيد الصراخوأمي تبكي في حضن أبيوزاد والنحيب وقفت أمامهم عاجزاً ومذهولرفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا ربوسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ... بلا مصدرتمعنت في القول سمعيفوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآننعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوىهزنى من شدتهكان يقول :' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ'
    شعرت به مخاطباً إياي.

    وفى هول الصوتوجدت أيدي تمسك بيليسوا مثل البشر

    yotba3 inshaallah.....................fi alrissal bakiya
    avatar
    om mohammed
     
     

    انثى
    تاريخ التسجيل : 11/08/2009
    الــبــلــد : france
    عدد المساهمات : 287
    النقاط : 4153

    default رد: عند فراغك اقرأها ، فوالله انها معبره

    مُساهمة من طرف om mohammed في الجمعة أغسطس 14, 2009 8:37 am

    يقولوا: تعال.
    قلت لهم ومن انتم؟وماذا تريدون؟فشدوني إليهم فصرختأتركونيلا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي ...
    هم يظنوا أني مت...

    فردوا : وأنت فعلاً ميتقلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيءابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟ألا تدرون أنكم في البداية؟وحلم طويل ستصحون منهإلى عالم البرزخسألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟قالا لي: نحنا حرسك إلى القبرارتعشت خوفاأي قبر؟وهل ستدخلونني القبرفقالا: كل ابن آدم داخلهفقلت: لكن..!

    فقالا: هذا شرع الله في ابن آدمفقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .. كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي ... وكنت أستعيذ الله منها وأتناساها.



    لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر.
    سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟فقالا: إنما عملك وحده معك.

    فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟

    ......



    وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .. فوجدته مبتسماً بكل رضاوكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي.
    سألتهم: لم يبكي؟!
    فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلالقلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحالهوهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟ماذا عني؟أين سأكون ؟هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟أجيبوني ..

    فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة.

    وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟فرددت : تائه؟ .. متردد؟قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام.



    فقالا: وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟فصرخت:
    ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟فقالا: النار .. رحمة الله واسعةولا زالت رحلتك طويلة.

    نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفييحملون صندوق على أكتافهمركضت مسرعاً إليهمصرخت .. وصرخت .. ولم يرد علي أحدأمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ .. أنا هنا أسمعيني ... أمي .... أمي ... أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي : وقت في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها .... وتحبها كما أحببتنا .. وأحببناك ...

    صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك ... إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ... ولا تنسى أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت بكل صوتي:

    وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا .. نلتقي على سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين ..



    لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداعلم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعونيوشدني صحبي .. وأنزلوني قبريووضعوا روحي على جسدي في قبريورأيت أبي يرش على جسدي الترابحتى ودعني .. وأغلق قبريلا يشعرون بما أشعروأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيءلكن لا ينفعني ندمكنت أبكى وكانوا يبكونكنت أخاف عليهم من الدنياوأتمنى إذا صرخت أن يسمعونيوخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهموبدأت حياتي ... في البرزخ ..



    لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله
    avatar
    نور الدين
     
     

    ذكر
    تاريخ التسجيل : 13/06/2009
    الــبــلــد : فى الطريق إلى الجنة
    عدد المساهمات : 561
    النقاط : 4827
    العمل/الترفيه : خادم الدعوة
    المزاج : أتمنى الجنة

    default رد: عند فراغك اقرأها ، فوالله انها معبره

    مُساهمة من طرف نور الدين في الجمعة أغسطس 14, 2009 8:49 am

    يا لها من قصة مؤثرة ارجو أن يقرأها الجميع






      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 16, 2019 11:26 pm