الفرســــــــــــــان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله وبياكم أيها الرواد والزوار والأعضاء

فضلا ليس أمرا التوجه لهذا الرابط للمشاركة والمتابعة معنا فى  المنتدى الجديد من خلال 

هذا الرابط  

http://way2gnna.co.cc/vb

أو التسجيل مباشرة من خلال هذا الرابط

http://way2gnna.co.cc/vb/register.php

وجزاكم الرحمن خيرا


    مشاريع وفضائل العشر الاوائل من ذى الحجة

    شاطر
    avatar
    om mohammed
     
     

    انثى
    تاريخ التسجيل : 11/08/2009
    الــبــلــد : france
    عدد المساهمات : 287
    النقاط : 3754

    GMT + 10 Hours مشاريع وفضائل العشر الاوائل من ذى الحجة

    مُساهمة من طرف om mohammed في الأربعاء نوفمبر 04, 2009 5:15 pm

    مشاريع العشر


    محمد حسين يعقوبأضيفت بتاريخ : : 06 - 12 - 2007
    نقلا عن : موقع الشيخ محمد يعقوب




    {وَالْفَجْرِ (1)وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)} [الفجر:1-5]،

    ابدأ صفحة جديدة مع الله.. في خير أيّام الله..

    انتبه أخي في الله..

    إنّها أعظم فرصة في حياتك..

    إنّها صفحة جديدة مع الله..

    إنّها أفضل أيّام الله..

    تخيل أنّها أفضل من العشر الأواخر من رمضان!!

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيّام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»، يعني أيّام العشر، قالوا: يارسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشىء».

    انظر كيف يتعجب الصحابة حتى قالوا: ولا الجهاد؟!!

    إنّها فرصة هائلة..

    فرصة لبدء صفحة جديدة مع الله..

    فرصة لكسب حسنات لا حصر لها تعوض ما فات من الذنوب..

    فرصة لكسب حسنات تعادل من أنفق كل ماله وحياته وروحه في الجهاد..

    فرصة لتجديد الشحن الإيماني في قلبك..

    ماذا أعددت لهذه العشر وماذا ستصنع؟؟

    إذا كان الأمر بالخطورة التي ذكرتها لك:
    فلابد من تصور واضح لمشروعات محددة تقوم بها لتكون في نهاية العشر من الفائزين..

    دعك من الارتجال والاتكال وحدد هدفك..

    إليك هذه المشاريع، لا أعرضها عليك عرضًا.. وإنّما أفرضها عليك فرضًا..

    افعلها كلها ولو هذه المرة الواحدة في حياتك:

    مشروع ختم القرآن

    {وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً} [الإسراء :82]..

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف»..

    لابد من ختمة كاملة في هذه العشر على الأقل.. بدون فصال..

    وأنت تتلو القرآن.. أنزل آيات القرآن على قلبك دواء..

    ابحث عن دواء لقلبك في القرآن.. فتأمل كل آية .. وتأمل كل كلمة.. وتأمل كل حرف..

    ولكي تختم القرآن في هذه العشرة أيّام عليك أن تقرأ ثلاثة أجزاء يوميًا..

    ولكي تتحفز أبشرك أنّ ثلاثة أجزاء على حساب الحرف بعشرة حسنات تعادل نصف مليون حسنة يوميًا..

    هيا انطلق.. نصف مليون حسنة مكسب يومي صافي من القرآن فقط ..

    ثم مفاجأة أخرى أنّه في هذه الأيّام المباركة تضاعف الحسنات..

    قرآن.. وملايين.. هيا.. هيا..

    مشروع وليمة لكل صلاة:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نُزُلا في الجنّة كلما غدا أو راح»، والنُزُل هو الوليمة التي تعد للضيف..

    تعال معي.. أعطيك مشروع الوليمة:

    أن تخرج من بيتك قبل الأذان بخمس دقائق فقط بعد أن تتوضأ في بيتك..

    ثم تخرج إلى المسجد وتردد الأذان في المسجد، ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، والدعاء له صلى الله عليه وسلم بالوسيلة والفضيلة، ثم صلاة السنة القبلية بسكينة وحضور قلب ثم جلست تدعو الله لأنّ الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة.

    وما أحلاك لو اصطفاك ربّك واجتباك ودمعت عيناك...

    ثم صليت في الصف الأول على يمين الإمام وقرت عينك بتلك الصلاة فجلست قرير العين تستغفر الله وتشكره وتذكره، ثم صليت السنة البعدية بعد أن قلت أذكار الصلاة، إذا فعلت ذلك، فإليك الثمرات:

    - ثواب تساقط ذنوبك أثناء الوضوء.

    - كل خطوة للمسجد ترفع درجة وتحط خطيئة.

    - ثواب ترديد الأذان مغفرة للذنوب.

    - ثواب الدعاء للرسول صلى الله عليه وسلم نوال شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم.

    - ثواب صلاة السنة القبلية.

    - ثواب انتظار الصلاة فكأنّك في صلاة.

    - ثواب الدعاء بين الأذان والإقامة.

    - ثواب تكبيرة الإحرام، صلاة الجماعة، الصف الأول، ميمنة الصف.

    - ثواب أذكار الصلاة، والسنة البعدية، وثواب المكث في المسجد، و..... و......

    بالله عليكم.. أليست وليمة؟!!.. بالله عليكم من يضيعها وهو يستطيعها .. ماذا تسمونه؟!

    مشروع الذكر:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيّام أعظم عند الله، ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيّام العشر، فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير»..

    فأعظم كلمات الذكر عموما في هذه الأيام: ((سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر)) وهن الباقيات الصالحات، وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ لكل كلمة منها شجرة في الجنّة، وأنّ ثواب كل كلمة منها عند الله كجبل أحد..

    وإنّني أعتقد أيّها الأحبة أنّه كما أنّ رمضان دورة تربوية مكثفة في القرآن، فالعشر الأوائل دورة تربوية مكثفة في الذكر..

    وتقول لي: ومتى أقول هذه الكلمات؟؟

    أقول لك: عود نفسك.. عود نفسك.. عود نفسك..

    أثناء سيرك في الطريق لأي مشوار.

    وأنت مستلق على السرير قبل النوم.

    أثناء الكلام اقطع كلامك واذكرها، وأثناء الأكل.

    أن تذهب للمسجد مبكرا وتنهمك في هذا الذكر حتى تقام الصلاة.

    إذا التزمت وتعودت ما قلته لك لن تقل يوميا غالبا على حسب ظنّي ذكرك عن ألف مرة، ممّا يعني 4000 شجرة في الجنّة يوميا، هل تعلم أنّك لو واظبت على هذا في الأيّام العشرة كلها كيف ستكون حديقتك في الجنّة؟؟

    هل تتخيل 100 ألف فدان في الجنّة تملكها في عشرة أيّام!! أليست هذه فرصة المغبون من يضيعها؟!!

    مشروع الصيام:

    عن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس» [صحيح أبي داود 2129].

    فصم هذه التسعة كلها إيّاك أن تضيع منها يوما واحدا..

    وإن ثبطك البطالون وقالوا لك: الحديث ضعيف فالحديث العام: «من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النّار سبعين خريفا»، ومع فضيلة هذه الأيّام، على كل حال.. أنت الكسبان!!

    مشروع الحج والعمرة:

    وفر 50 ألف جنيه.. وخذ 50 ألف حسنة..

    بل أكثر ممّا طلعت عليه الشمس..

    من خلال المكث في المسجد بعد صلاة الفجر حتى الشروق ثم صلاة ركعتين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة».

    وفي هذه الجلسة:

    - تلاوة قرآن.

    - أذكار الصباح.

    - تجديد التوبة.

    - الدعاء في خفاء.

    - العفو عن أصحاب المظالم لديك.

    - طلب العفو من الله.

    - عبادات جديدة.

    مشروع قناطير الفردوس:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين»..

    فإذا قمت الليل بألف آية فلك في كل ليلة قناطير جديدة من الجنّة، وإذا كنت من العاجزين وقمت بمائة آية كتبت من القانتين.

    مشروع الأخوة في الله:

    قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى»، قالوا: يارسول الله تخبرنا من هم؟ قال: «هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها فو الله إنّ وجوههم لنور، وإنّهم على نور لا يخافون إذا خاف النّاس ولا يحزنون إذا حزن النّاس وقرأ هذه الآية {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}»

    فأقترح عليك على الأقل مرة واحدة في الأيّام العشر تدعو فيها أصحابك للإفطار عندك، وقبل المغرب بنصف ساعة الذكر والدعاء، وبعد الإفطار نصف ساعة التذكير والاستماع للقرآن أو مشاهدة اسطوانة تذكر بالله، ثم تهدي إليهم إذا استطعت ما عندك من كتب وشرائط، واكسب:

    - ثواب تفطير صائم.

    - ثواب الدعوة إلى الله.

    - ثواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    - ثواب الإعانة على خير.

    - ثواب التثبيت للمترددين.

    مشروع صلة الأرحام:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيّها النّاس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والنّاس نيام تدخلوا الجنّة بسلام»، وقال صلى الله عليه وسلم: «الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله».

    فاحرص على:

    - كل يوم نصف ساعة على الأقل أو ما تيسر من الوقت أي عمل تبر به والديك.

    - زيارة لأحد الأقارب.

    - أبسط إكرام للجيران.

    - سرور تدخله على مسلم.

    مشروع يوم عرفة:

    أولا: أيّها الأخ الحبيب .. هل تدرك خطورة هذا اليوم؟
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عرفة إنّي أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده».

    إذن احسبها معي: صيام 12 ساعة = مغفرة 24 شهر.

    حبيبي.. احسبها معي مرة أخرى: اليوم 24 ساعة، إذن كل ساعة في اليوم = مغفرة شهر
    يعني كل 60 دقيقة = 60 يوم.
    إذن: كل دقيقة = يوم.

    فهل هناك عاقل يضيع دقيقة واحدة في هذا اليوم، ماذا ستفعل؟؟

    - الذهاب إلى المسجد قبل الفجر بنصف ساعة والابتهال إلى الله أن يوفقك في هذا اليوم ويعصمك.

    - نية الصيام.

    - نية الاعتكاف فلا تخرج من المسجد أبدا إلاّ عند الغروب.

    - الاجتهاد في الدعاء والذكر.

    مشروع يوم العيد:

    اعلم أنّ يوم العيد هو أفضل أيّام السنة على الإطلاق، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الأيّام عند الله يوم النحر ويوم القر»، خطتك:

    - ابدأ بصلاة العيد وكن بشوشا سعيدا في وجوه المسلمين.

    - صلة الرحم: الوالدين، الأفارب، الأصحاب.

    - الأضحية، ستقول: إنّها غالية الثمن، اشترك أنت وأصحابك في ذبح شاة حسب الإمكانيات المادية.

    لا تنس هذه الفرصة الذهبية:

    - بناء بيت في الجنّة كل يوم إن صليت 12 ركعة من النوافل فقط، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلاّ بني الله له بيتا في الجنّة»، وفي 10 أيّام = عشرة بيوت في الجنّة.

    - اقرأ سورة الإخلاص 10 مرات كل يوم يبني الله لك قصرا في الجنّة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بني له بها قصر في الجنّة»، فنكون قد أعددنا لك الحديقة، وبنينا لك الفيلات..

    - لا تنس إدخال البهجة على أسرة فقيرة تذهب إليها قبل العيد: نقود، لحوم، ملابس.

    - حاول تحقيق وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن فعل في اليوم الواحد: صيام، اتباع جنازة، عيادة مريض، صدقة، تفتح لك أبواب الجنّة جميعها.

    للمشغولين فقط

    بعد كل هذه الفرص التي ذكرتها لك لا أظن أنّ أحدا سيعتذر لي أنّه مشغول جدا ولن يستطيع، ولكنّي لن أحرم أمثال هؤلاء من الأجر، مثل الذين يرتبطون بامتحانات نصف العام..

    لا أطلب منك إلاّ نصف ساعة في المسجد قبل كل صلاة أو بعدها، وساعة قبل الفجر لكي تفعل الآتي:

    - في النصف ساعة التي قبل كل صلاة تلاوة القرآن والذكر.

    - الصيام يوميا، ولك دعوة مستجابة عند كل إفطار.

    - قيام الليل في الساعة التي قبل الفجر.

    "لا تحرم نفسك الخير"
    لا.. لا.. لا..

    تذكر كل ساعة في هذه الأيّام بل كل دقيقة، بالحساب فعلا كل دقيقة تساوي مغفرة يوم قضاه الإنسان من أوله لآخره في معصية الله لم يضيع فيه دقيقة واحدة من المعصية، أي 86400 معصية في يوم تمحى بدقيقة واحدة في هذه الأيّام المباركة، فلا تضيع دقيقة من أغلى كنز في حياة المؤمن.. في أفضل أيّام الله..


    كتبها:
    فضيلة الشيخ محمد بن حسين بن يعقوب

    غفر الله له ولوالديه ولمحبيه وللمسلمين أجمعين.




    avatar
    نور الايمان
     
     

    انثى
    تاريخ التسجيل : 09/09/2009
    الــبــلــد : القاهرة
    عدد المساهمات : 216
    النقاط : 3573

    GMT + 10 Hours ورقة مشاريع العشر لباغي الأجر "صالحة للطباعة والنشر"

    مُساهمة من طرف نور الايمان في الخميس نوفمبر 12, 2009 1:07 am


    ورقة دعوية مميزة شارك في نشرها وطباعتها
    واحتسب أجر كل من يعمل بما فيها
    الورقة متاحة للطباعة بنسختين "الأبيض والأسود" "والألوان"ـ
    ومتاحة للتصفح المباشر
    فلا تضيع الفرصة واغتنم الأجر


    إنها فرصة هائلة
    فرصة لكسب حسنات لا حصر لها تعوض ما فات من الذنوب
    فرصة لكسب حسنات تعادل من أنفق كل ماله وحياته
    وروحه في الجهاد
    فرصة لتجديد الشحن الإيماني في قلبك
    ماذا أعددت لهذه العشر وماذا ستصنع؟؟
    إليك هذه المشاريع

    لتحميل الورقة ملونة "للطباعة" ـ




    لتحميل الورقة أبيض وأسود "للطباعة"ـ


    "Pdf" لتحميل الورقة ملونة



    http://www.wathakker.net/matwyat/view.php?id=1168

    شارك في نشرها عبر المنتديات والقوائم البريدية
    فالدال على الخير كفاعله

    avatar
    طالبة الجنة
     
     

    انثى
    تاريخ التسجيل : 28/09/2009
    الــبــلــد : مصر
    عدد المساهمات : 221
    النقاط : 3252

    GMT + 10 Hours رد: مشاريع وفضائل العشر الاوائل من ذى الحجة

    مُساهمة من طرف طالبة الجنة في الخميس نوفمبر 12, 2009 11:53 pm

    جميل ماشاء لاقوة الا بالله هذا المشروع وربنا ينفع بيه ويتقبل منك
    avatar
    منايا الجنة
     
     

    انثى
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009
    الــبــلــد : ارض الله الواسعة
    عدد المساهمات : 61
    النقاط : 3185

    GMT + 10 Hours فضل العشر الاوائل من ذي الحجة

    مُساهمة من طرف منايا الجنة في الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 1:18 pm



    بسم الله الرحمن الرحيم



    نص السؤال:

    أقسم رب العالمين بالليالي العشر من ذي الحجة (والفجر، وليال عشر) فما هو فضل العشر الأوائل من ذي الحجة؟



    الجواب:

    بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

    ففي الحديث الذي رواه الطبراني قال - صلى الله عليه وسلم -: "إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبداً"، وعشر ذي الحجة من مواسم الخير التي ينبغي على المسلم أن يتعرض فيها لنفحات رحمة الله - عز وجل - وذلك بالإكثار من العمل الصالح في هذه الأيام من صيام وقيام وقراءة القرآن، وتسبيح وتهليل واستغفار.



    من مواسم الطّاعة العظيمة العشر الأول من ذي الحجة التي فضّلها الله - تعالى - على سائر أيام العام فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر. قالوا ولا الجهاد في سبيل الله!! قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء" [أخرجه البخاري 2/457].



    وعنه أيضاً - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من عمل أزكى عند الله - عز وجل -، ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى " قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: " ولا الجهاد في سبيل الله - عز وجل - إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء " [رواه الدارمي 1/357 وإسناده حسن كما في الإرواء 3/398].



    فهذه النصوص وغيرها تدلّ على أنّ هذه العشر أفضل من سائر أيام السنة من غير استثناء شيء منها، حتى العشر الأواخر من رمضان. ولكنّ ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل لاشتمالها على ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وبهذا يجتمع شمل الأدلة. [أنظر تفسير ابن كثير 5/412].



    واعلم - يا أخي المسلم - أن فضيلة هذه العشر جاءت من أمور كثيرة منها:



    1- أن الله - تعالى - أقسم بها: والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه، قال - تعالى -: (والفجر وليال عشر) قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف: إنها عشر ذي الحجة. قال ابن كثير: " وهو الصحيح " [تفسير ابن كثير8/413].



    2- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شهد بأنها أفضل أيام الدنيا كما تقدّم في الحديث الصحيح.



    3- أنه حث فيها على العمل الصالح: لشرف الزمان بالنسبة لأهل الأمصار، وشرف المكان - أيضاً - وهذا خاص بحجاج بيت الله الحرام.



    4- أنه أمر فيها بكثرة التسبيح والتحميد والتكبير كما جاء عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ". [أخرجه احمد 7/224 وصحّح إسناده أحمد شاكر].



    5- أن فيها يوم عرفة وهو اليوم المشهود الذي أكمل الله فيه الدّين وصيامه يكفّر آثام سنتين، وفي العشر أيضا يوم النحر الذي هو أعظم أيام السنّة على الإطلاق وهو يوم الحجّ الأكبر الذي يجتمع فيه من الطّاعات والعبادات ما لا يجتمع في غيره.



    6- أن فيها الأضحية والحج.

    في وظائف عشر ذي الحجة: إن إدراك هذا العشر نعمة عظيمة من نعم الله - تعالى - على العبد، يقدّرها حق قدرها الصالحون المشمّرون. وواجب المسلم استشعار هذه النعمة، واغتنام هذه الفرصة، وذلك بأن يخص هذا العشر بمزيد من العناية، وأن يجاهد نفسه بالطاعة. وإن من فضل الله - تعالى - على عباده كثرة طرق الخيرات، وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازماً لعبادة مولاه.



    فمن الأعمال الفاضلة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في عشر ذي الحجة:

    1- الصيام:

    فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة. لأن النبي (- صلى الله عليه وسلم -) حث على العمل الصالح في أيام العشر، والصيام من أفضل الأعمال. وقد اصطفاه الله - تعالى - لنفسه كما في الحديث القدسي: "قال الله: كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به" [أخرجه البخاري 1805].



    وقد كان النبي e يصوم تسع ذي الحجة. فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر. أول اثنين من الشهر وخميسين" [خرجه النسائي 4/205 وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2/462].



    2- التكبير: فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر. والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة، وإعلاناً بتعظيم الله - تعالى -.

    ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة قال الله - تعالى -: (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) الحج: 28. والجمهور على أن الأيام المعلومات هي أيام العشر لما ورد عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: (الأيام المعلومات: أيام العشر)، وصفة التكبير: الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد، وهناك صفات أخرى.



    والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولا سيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيراً للغافلين، وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة - رضي الله عنهما - كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما، والمراد أن الناس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفرده وليس المراد التكبير الجماعي بصوت واحد فإن هذا غير مشروع.



    إن إحياء ما اندثر من السنن أو كاد فيه ثواب عظيم دل عليه قوله - صلى الله عليه وسلم -: (من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً) أخرجه الترمذي 7/443 وهو حديث حسن لشواهده.



    3- أداء الحج والعمرة:: إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرم، فمن وفقه الله - تعالى - لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحج: (المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).



    4- الإكثار من الأعمال الصالحة عموما: : لأن العمل الصالح محبوب إلى الله - تعالى - وهذا يستلزم عِظَم ثوابه عند الله - تعالى -. فمن لم يمكنه الحجّ فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله - تعالى - من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة.



    5- الأضحية: ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله - تعالى - بذبح الأضاحي واستسمانها واستحسانها وبذل المال في سبيل الله - تعالى -.



    6- التوبة النصوح: ومما يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله - تعالى - والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب. والتوبة هي الرجوع إلى الله - تعالى - وترك ما يكرهه الله ظاهراً وباطناً ندماً على ما مضى، وتركا في الحال، وعزماً على ألا يعود والاستقامة على الحقّ بفعل ما يحبّه الله - تعالى -.



    والواجب على المسلم إذا تلبس بمعصية أن يبادر إلى التوبة حالاً بدون تمهل لأنه أولاً: لا يدري في أي لحظة يموت..



    ثانياً: لأنّ السيئات تجر أخواتها.



    وللتوبة في الأزمنة الفاضلة شأن عظيم لأن الغالب إقبال النفوس على الطاعات ورغبتها في الخير فيحصل الاعتراف بالذنب والندم على ما مضى. وإلا فالتوبة واجبة في جميع الأزمان، فإذا اجتمع للمسلم توبة نصوح مع أعمال فاضلة في أزمنة فاضلة فهذا عنوان الفلاح إن شاء الله. قال - تعالى -: (فأما من تاب وآمن وعمل صالحاً فعسى أن يكون من المفلحين) [القصص: 67].



    فليحرص المسلم على مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء، وليقدم لنفسه عملا صالحاً يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه: [فإن الثواب قليل، والرحيل قريب، والطريق مُخْوِف، والاغترار غالب، والخطر عظيم، والله - تعالى - بالمرصاد وإليه المرجع والمآب (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره).



    الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة، فما منها عِوَضٌ ولا تُقدَّر بقيمة، المبادرةَ المبادرةَ بالعمل، والعجل العجل قبل هجوم الأجل، وقبل أن يندم المفرّط على ما فعل، وقبل أن يسأل الرّجعة فلا يُجاب إلى ما سأل، قبل أن يحول الموت بين المؤمِّل وبلوغ الأمل، قبل أن يصير المرء محبوسا في حفرته بما قدَّم من عمل.

    والله أعلم

    منقول للفائدة
    avatar
    wessam_2020
     
     

    انثى
    تاريخ التسجيل : 03/09/2009
    الــبــلــد : مصر
    عدد المساهمات : 76
    النقاط : 3169

    GMT + 10 Hours رد: مشاريع وفضائل العشر الاوائل من ذى الحجة

    مُساهمة من طرف wessam_2020 في الأربعاء نوفمبر 18, 2009 2:30 am

    جزاكى الله خيرا يااختاه
    avatar
    منايا الجنة
     
     

    انثى
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009
    الــبــلــد : ارض الله الواسعة
    عدد المساهمات : 61
    النقاط : 3185

    GMT + 10 Hours رد: مشاريع وفضائل العشر الاوائل من ذى الحجة

    مُساهمة من طرف منايا الجنة في الإثنين نوفمبر 23, 2009 8:50 pm


    اللهم امين واياك اختاه جزاك الله خيرا على مرورك
    avatar
    أريج التقى
     
     

    انثى
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009
    الــبــلــد : في دنيا فانية
    عدد المساهمات : 131
    النقاط : 3389

    GMT + 10 Hours فضل العشر الاوائل للشيخ محمد بن صالح العثيمين

    مُساهمة من طرف أريج التقى في الإثنين نوفمبر 23, 2009 9:25 pm

    فضل العشر الاوائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين
    محمد بن صالح العثيمين

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد ..
    فإن من فضل الله ومنته أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح ، ومن هذه المواسم عشر ذي الحجة

    فضـلها :



    وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها
    1- قال تعالى { والفجر . وليالٍ عشر } قال ابن كثير رحمه الله : "المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم " .
    2- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ما العمل في أيام أفضل في هذه العشرة ، قالوا : ولا الجهاد ، قال : ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشئ » [رواه البخاري]
    3- قال تعالى : { ويذكروا اسم الله في أيام ٍ معلومات } قال ابن عباس وابن كثير يعني : "أيام العشر"
    4- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « مامن أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد » [رواه الطبراني في المعجم الكبير].


    5- كان سعيد بن جبير - رحمه الله - إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يُقدَر ُ عليه ، [الدارمي]

    6- قال ابن حجر في الفتح : والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة ، لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه ، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ، ولا يأتي ذلك في غيره
    ما يستحب في هذه الأيام :




    روى ثوبان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «

    1- الصلاة : يستحب التبكير إلى الفرائض ، والإكثار من النوافل فإنها من أفضل القربات .عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك إليه بها درجة ، وحط عنك بها خطيئة » [رواه مسلم] - وهذا في كل وقت



    2- الصيام : لدخوله في الأعمال الصالحة ، فعن هنبدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيام من كل شهر [رواه أحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم] - وقال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً



    3- التكبير والتهليل والتحميد : لما ورد في حديث ابن عمر السابق : « فأكثروا من التهليل والتكبير والتحميد » وقال الإمام البخاري - رحمه الله : كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ، وقال أيضا : وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً .

    وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام ، وخلف الصلوات وعلى فراشه ، وفي فسطاطه ، ومجلسه ، وممشاه تلك الأيام جميعا ، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين ..

    وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد أضيعت في هذه الأزمان ، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير - وللأسف - بخلاف ما كان عليه السلف الصالح ..

    صيغة التكبير :
    ورد فيها عدة صيغ مروية عن الصحابة والتابعين منها:

    - الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا .

    - الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، والله أكبر ، ولله الحمد .

    - الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .


    يتأكد صوم يوم عرفة ، لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم يوم عرفة : «


    4- صيام يوم عرفة : أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده » [رواه مسلم]


    لكن من كان في عرفة حاجاً -فإنه لا يستحب له الصوم ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً .

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    ...............................................


    فهيا بنا جميعا نصوم هذه الايام المباركه لوجه الله تعالي
    و خاصه صيام يوم عـــــــــــرفـــــــــه
    و لا ننسي جميعا ان نضحي في العيد ، فالتضحيه اقتداء بالخليل ابراهيم عليه السلام

    .

    و اكثروا من الدعاء و التقرب الى الله
    اكثروا من قراءه القرآن الكريم
    اكثروا من التسبيح و التقرب الى الله
    اكثروا من الصلاه لله
    اكثروا من العمل الصالح و الكلام الطيب
    اكثروا من حسن المعامله
    اكثروا من الصدقات لتطهروا و تزكوا انفسكم في هذه الايام
    اكثروا من الحمد و شكر الله عز وجل على مانحن فيه
    و لا تنسوا الآقصي من الدعاء


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 6:55 pm