الفرســــــــــــــان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله وبياكم أيها الرواد والزوار والأعضاء

فضلا ليس أمرا التوجه لهذا الرابط للمشاركة والمتابعة معنا فى  المنتدى الجديد من خلال 

هذا الرابط  

http://way2gnna.co.cc/vb

أو التسجيل مباشرة من خلال هذا الرابط

http://way2gnna.co.cc/vb/register.php

وجزاكم الرحمن خيرا


    الفرق بين الشكر والحمد من القرآن

    شاطر
    avatar
    مرتلة القرآن
     
     

    انثى
    تاريخ التسجيل : 28/08/2009
    الــبــلــد : مصر
    عدد المساهمات : 57
    النقاط : 3344

    GMT - 2 Hours الفرق بين الشكر والحمد من القرآن

    مُساهمة من طرف مرتلة القرآن في الإثنين سبتمبر 14, 2009 9:31 am

    الفرق بين الشكر والحمد
    أولاً- الشكر
    هو تصور النعمة وإظهارها ، ولا يكون إلا على النعمة خاصة . وقيل : هو
    مقلوب عن الكَشْر . أي : الكشف . ويضاده الكفران ، وهو نسيان النعمة
    وسترها . ومنه : دابة شكور ، إذا ظهر فيها السِّمن مع قلة العلف . ويقال :
    ناقة شكرة . أي : ممتلئة الضرع من اللبن . وقيل : هو أشكر من بروق ، وهو
    نبت يخضر ، ويتربَّى بأدنى مطر . وأشكرت السحابة : امتلأت ماء . والشكر
    على هذا الأصل : إظهار حق النعمة لقضاء حق المنعم ؛ كما أن الكفر تَغطيةُ
    النعمة لإبطال حق المنعم . وقيل : أصله من عين شَكْرَى . أي : ممتلئة .
    فالشكر على هذا هو الامتلاء من ذكر المنعم عليه .

    والشكر
    ثلاثة أضرب : شكر القلب ، وهو تصور النعمة . وشكر اللسان ، وهو الثناء على
    المنعم . وشكر سائر الجوارح ، وهو مكافأة النعمة بقدر استحقاقه . وقوله
    تعالى :
    ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراًوَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾(سبأ: 13) فقد قيل : انتصب ﴿ شُكْراًعلى التمييز ، ومعناه : اعملوا ما تعملونه شكرًا لله . وقيل :﴿ شُكْراًمفعول لقوله تعالى :﴿اعْمَلُوا﴾ . وقال :﴿اعْمَلُوا، ولم يقل : اشكروا ؛ لينبِّهَ على التزام الأنواع الثلاثة من الشكر بالقلب واللسان وسائر الجوارح . وقوله تعالى :﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ فيه
    تنبيه على أن توفية شكر الله صعبة ؛ ولذلك لم يُثْنِ الله تعالى بالشكر من
    أوليائه إلا على اثنين منهم : إبراهيم ، ونوح عليهما السلام . أما إبراهيم
    فقال الله تعالى في حقِّه :
    ﴿شَاكِراً لِّأَنْعُمِهِ(النحل: 121) . وأما نوح فقال الله تعالى في حقِّه :﴿ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً(الإسراء: 3) . وإذا وصف الله تعالى نفسه بالشكر في قوله :﴿وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ(التغابن:17) ، فإنما يعنى به إنعامه على عباده ، وجزاءه لهم بما أقاموه من العبادة .

    ثانيًا- أمّا
    الحمد فهو الثناء على الجميل من جهة التعظيم ، ويكون على النعمة ، وغير
    النعمة . تقول : حمدت الرجل على إنعامه ، وحمدته على حسبه وشجاعته . ونقيضه : الذَّمُّ إلا على إساءة ، ويقال :﴿الْحَمْدُ للّهِ
    على الإطلاق ، ولا يجوز أن يطلق إلا لله تعالى ؛ لأن كل إحسان فهو من الله
    تعالى في الفعل ، أو التسبيب . والحمد يكون باللسان وحده ، فهو إحدى شعب
    الشكر ، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام :
    « الحمد رأس الشكر ، ما شكر اللهَ عبدٌ ، لم يحمده» . وعن ابن عباس رضي الله عنهما :«من قال : لا إله إلاّ الله ، فليقل على أثرها : الحمد لله رب العالمين » .

    ثالثًا- ومن
    الفروق بين الحمد والشكر : أنه يجوز أن يحمد الإنسان نفسه في أمور جميلة
    يأتيها ، ولا يجوز أن يشكرها ؛ لأن الشكر يجري مجرى قضاء الدين ، ولا يجوز
    أن يكون للإنسان على نفسه دين . فالاعتماد في الشكر على ما توجبه النعمة ،
    والاعتماد في الحمد على ما توجبه الحكمة . والله تعالى حامد لنفسه على إحسانه إلى خلقه ،﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴾(الروم: 18) .
    وعليه فالحمد أعمُّ من الشكر مطلقًا ؛ لأنه يعمُّ النعمة وغيرها ، وأخصُّ
    موْردًا ؛ إذ هو باللسان فقط ، والشكر بالعكس ؛ إذ متعلقه النعمة فقط ،
    ومورده اللسان والجنان وغيرهما ..... منقول
    avatar
    laith
     
     

    ذكر
    تاريخ التسجيل : 02/09/2009
    الــبــلــد : syria
    عدد المساهمات : 243
    النقاط : 3496

    GMT - 2 Hours رد: الفرق بين الشكر والحمد من القرآن

    مُساهمة من طرف laith في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 1:13 am

    تفصيل رائع.
    اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
    جزاكم الله خيرا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 16, 2018 9:26 pm