الفرســــــــــــــان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله وبياكم أيها الرواد والزوار والأعضاء

فضلا ليس أمرا التوجه لهذا الرابط للمشاركة والمتابعة معنا فى  المنتدى الجديد من خلال 

هذا الرابط  

http://way2gnna.co.cc/vb

أو التسجيل مباشرة من خلال هذا الرابط

http://way2gnna.co.cc/vb/register.php

وجزاكم الرحمن خيرا


    كيف ترق قلوبنا للشيخ محمد الشنقيطى

    شاطر
    avatar
    نور الايمان
     
     

    انثى
    تاريخ التسجيل : 09/09/2009
    الــبــلــد : القاهرة
    عدد المساهمات : 216
    النقاط : 3972

    GMT + 13 Hours كيف ترق قلوبنا للشيخ محمد الشنقيطى

    مُساهمة من طرف نور الايمان في السبت سبتمبر 12, 2009 12:20 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله علام الغيوب الحمدلله الذى تطمئن بذكره القلوب ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أعز مطلوب و أشرف مرغوب ، و أشهد أن سيدنا محمد عبده و رسوله الذى أرسله بين يدى الساعة بشيرا و نذيرا ، و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا ، صلوات الله و سلامــه و بركاته عليه إلى يوم الدين 0
    إن رقة القلوب و خشوعها و إنكسارها لخالقها و بارئها منحة من الرحمن ، وعطية من الديّان تستوجب العفو و الغفران ، و تكون حرزا مكينا وحصنا حصينا من الغى واالعصيان 0
    ما رق قلب لله عز وجل إلا كان صاحبه سابقا إلى الخيرات ، مشمرا فى الطاعات و المرضات 0
    وما رق قلب لله عز و جل و إنكسر إلا وجدته أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبة الله .. وما ُذكّر إلا تذكر .. وما بُصّر إلا تبصر0
    وما دخلت الرقة إلى القلب إلا وجدته مطمئنا بذكر الله ، يلهج لسانه بشكره و الثناء عليه سبحانه وتعالى ، وما رق قلب لله عز وجل إلا وجدت صاحبه أبعد ما يكون عن معاصى الله عز وجل 0
    فالقلب الرقيق : قلب ذليل أمام عظمة الله و بطش الله تبارك وتعالى ، ما إنتزعه داعى الشيطان إلا و إنكسر خوفا و خشية للرحمن سبحانه وتعالى ، و لا جاءه داعى الغى و الهوى إلا رعدت فرائص ذلك القلب من خشية المليك سبحانه وتعالى 0
    القلب الرقيق صاحبه صدّيق ، و أى صدّيق .. و القلب الرقيق رفيق و نعم الرفيق 0
    ولكن من الذى يهب رقة القلوب و إنكسارها ؟!
    ومن الذى يتفضل بخشوعها و إنابتها إلى ربها ؟!
    ومن الذى إذا شاء قلّب هذا القلب فأصبح أرق ما يكون بذكر الله عز وجل ؟! و أخشع ما يكون لآياته و عظاته ؟! من هو ؟! إنه الله سبحانه وتعالى
    لا إله إلا هو ، القلوب بين اصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء ..
    فنجد العبد أقسى ما يكون قلبا و لكن الله يأبى إلا رحمته ، و يأبى الله إلا حلمه و جوده و كرمه !!
    حتى تأتى تلك اللحظة العجيبة التى يتغلغل فيها الإيمان إلى سويداء ذلك القلب بعد أن أذن الله تعالى ان يصطفى و يجتبى صاحب هذا القلب ، من ديوان الشقاء إلى ديوان السعادة ، ومن أهل القسوة إلى أهل الرقة ، بعد أن كان فظاً جافياً لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرًا إلا ما أُ شرب من هواه..
    و إذاّ به يتوجه إلى الله بقلبه وقالبه ، وإذا بذلك القلب الذى كان جريئاً على حدود الله عز وجل و كانت جوارحه تتبعه فى تلك الجرأة إذا به فى لحظة واحدة يتغير حاله ، و تحسن عاقبته و مآله ، يتغير لكى يصبح مبصرا ،؟ يعرف اين يضع الخطوة فى مسيره0

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 16, 2019 11:30 pm