الفرســــــــــــــان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله وبياكم أيها الرواد والزوار والأعضاء

فضلا ليس أمرا التوجه لهذا الرابط للمشاركة والمتابعة معنا فى  المنتدى الجديد من خلال 

هذا الرابط  

http://way2gnna.co.cc/vb

أو التسجيل مباشرة من خلال هذا الرابط

http://way2gnna.co.cc/vb/register.php

وجزاكم الرحمن خيرا


    @@@@@@@@@ يا من يريد المغفرة.. هذا رمضان !@@@@@@@@

    شاطر
    avatar
    المهندس /احمد
     
     

    ذكر
    تاريخ التسجيل : 31/08/2009
    الــبــلــد : مصر
    عدد المساهمات : 12
    النقاط : 3449
    العمل/الترفيه : مهندس
    المزاج : راغب الجنه

    GMT + 10 Hours @@@@@@@@@ يا من يريد المغفرة.. هذا رمضان !@@@@@@@@

    مُساهمة من طرف المهندس /احمد في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 1:24 am

    :( لحمد لله الذي خص بعض مخلوقاته بما شاء من الفضائل ، و الصلاة و السلام على نبيه الأمين ، و بعد


    فيا أخي الحبيب:


    ها هو رمضان على الأبواب قد أتي .
    رمضان : الذي طالما حنت إليه قلوب المتقين .
    رمضان : الذي طالما اشتاقت إليه نفوس الصالحين.
    وكيف لا تحن القلوب إلى شهر الخير والبركة .
    كيف لا تشتاق القلوب إلى شهر المغفرة و الرحمة.


    أخي الحبيب:
    إن هذا الشهر قد خصه الله بخصائص عظيمة ، وميزه الله بفضائل جليلة .



    فهو شهر الصيام ؛ الذي هو ركن من أركان الإسلام .


    الصيام ؛ الذي كل عمل بن آدم له إلا الصوم ، فإنه لله وهو يجزي به .
    إنه شهر تتفتح فيه أبواب الجنان ، وتغلق أبواب النار.
    إنه شهر تصفد فيه مردة الشياطين .


    أخي الحبيب :


    إن من أعظم فضائل رمضان أنه موسم كبير للمغفرة .
    نعم ، المغفرة التي نحتاجها جميعا
    المغفرة : التي من كُتبت له ، فقد كُتب له الخير كله .
    وهل يُمنع العباد من دخول الجنان إلا بسبب عدم المغفرة ؟
    وهل يَدخل العباد النار إلا بسبب الذنوب التي لم تُغفر؟
    الذنوب : التي هي سبب لكل بلاء ، ومصيبة .
    الذنوب : التي تُورث في القلب ظلمة ، و وحشة .
    الذنوب : التي تحول بينك و بين ربك و مولاك .


    أخي الحبيب :
    يا من يُريد المغفرة :
    يا من أثقلت كواهلَه المعاصي: هاهو موسم من مواسم المغفرة قد أقبل .
    اسمع إلى هذه الأحاديث الصحيحة لتتعرف على أنهار من المغفرة في هذا الشهر الكريم .


    أولا: صيام رمضان
    1- عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من صام رمضان إيمانا و احتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه » ( أخرجه البخاري في صحيحه ) .
    2- وعنه رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر » ( أخرجه مسلم ) .
    يالها من بشرى عظيمة ، بشرى بالمغفرة ؛ يا من تصوم رمضان ابتغاء وجه الله ، واطلب الأجر من
    الله ، وأبشر فالمغفرة وشيكة بإذن الله .


    أخي الحبيب :
    إن أردت المغفرة فليكن صومك عن المحرمات قبل أن تصوم عن المباحات ، ليصم
    سمعك ، وبصرك ، ولسانك ، وكل جوارحك ، فالله قد حرم عليك في نهار رمضان
    الأكل و الشرب وهما مباحان ، لينبهك على ترك الحرام من باب أولى .
    أما إذا لم تفعل فاسمع إلى هذا الحديث الذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم « من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه و شرابه ».

    لا إله إلا الله ؛ كم جاع وكم عطش ، وكم نصب و تعب ، ولكن ليس له شيء من الأجر لأنه لم يصم عن المحرمات .

    أخي الحبيب:
    إن الله غني عنك و عن جوعك وعطشك ، و إنما يريد الله منك – من وراء الصيام – تقواه سبحانه و تعالى .
    نعم يا أخي إنما يريد الله التقوى ، و هي الغاية التي من أجلها فرض الله الصيام { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون }.
    فحققِ التقوى حتى تنال المغفرة ، أمسك لسانك ، و غض بصرك ، واحفظ سمعك عن هذه المحرمات حتى تفطر في الجنات بإذن الله .


    ثانيا: قيام رمضان :
    3- وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من قام رمضان إيمانا و احتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه » ( أخرجه البخاري في صحيحه ) .
    سبحان الله ! يا أخي ، إنها ليالي معدودة ، تنصب فيها القدمين لله ، وتصلي
    لله ، تحصل على هذه المغفرة ، فاعزم بقلبك على قيام رمضان ، واخلص لله .
    بل و اسمع إلى هذه البشارة النبوية ، كما في السنن من حديث أبي ذر رضي الله عنه
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حُسِب له قيام الليلة » .

    كم يأتي الشيطان إلى أحدنا فيجعله يأكل عند الإفطار كثيرا ، فإذا ما رام
    القيام لصلاة التراويح أحس بثقل الجسم ، و أحس بالتعب لأن عقله و ذهنه
    أصبح عند قدميه ، فهو يراوح بينهما ، لا تلذذا بالعبادة و لكن استثقالا
    لها .
    كم يأتي الشيطان إلى أحدنا ، فما أن يفرغ من صلاة العشاء ، إلا ويبدأ يذكره بأعماله و أشغاله حتى يترك صلاة التراويح .
    و ربما استخدم مكره معنا ؛ فيزهدنا في صلاة التراويح ، لأنها مستحبة و
    ليست بواجبة ، أو أن أعمالنا و سعينا في طلب المعيشة أفضل ، أو ربما
    استخدم أسلوب التسويف ، فيقول لأحدنا لازلت في أول رمضان و أنت متعب من
    الصيام ، انتظر حتى غد ثم تبدأ في المحافظة على صلاة التراويح من أولها.
    و هكذا يمضي رمضان - ليلة تلو ليلة - و نحن لم نصل إلا القليل من الليالي .


    ثالثا: قيام ليلة القدر
    4- وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه » ( أخرجه البخاري في صحيحه ) .
    ليلة واحدة ، تجتهد فيها بالعبادة ، بالطاعة ، هذه الليلة التي كان النبي
    صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان من أجلها ، والظفر بها _
    وهو من قد غفر الله ما تقدم من ذنبه و ما تأخر – فحري بنا - ونحن الذين لم
    نعلم بعد ما مصيرنا ، ما حالنا يوم القيامة – أن نجتهد في قيام تلك الليلة
    ، التي قيامها يُعادل قيام أكثر من ثلاث و ثمانين عاما، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر } .


    أخي الحبيب :
    والله إن السجلات ملأى بالذنوب و السيئات ، أفلا نغسلها بقيام ليلة واحدة .
    وحتى تدرك هذه الليلة ، فعليك بقيام العشر الأواخر كلها، إن كنت صادقا في طلب المغفرة .


    أخي الحبيب :
    إن أنهارا من المغفرة أمامك يوشك أن تجري من أجلك ، فهلا انغمست فيها ،
    لعلها تطهرك ، لعلها تغسل عنك صحائف ؛ طالما سودتها ، لعلها تكفر ذنوبا ؛
    طالما حالت بينك وبين ربك و مولاك.


    أخي الحبيب :
    أسباب المغفرة كلها منعقدة لكي يُغفر لك .
    والله – يا أخي - ما فتح الله أبواب الجنان إلا من أجل أن يُدخلك فيها .
    والله ؛ ما غلّق الله أبواب النيران إلا ليُبعدك عنها .
    ما صفّد الله مردة الشياطين إلا لتُقبل عليه ، وعلى طاعته ، التي هي سبب رضاه ، التي هي سبب سعادتك وفلاحك .


    أخي الحبيب :
    هل تجد أرحم من ربك و مولاك - وهو غني عنك و عن طاعتك - لا و الله لن تجد أبدا .
    انظر كيف يعاملك ، وكيف تعامله .
    تعصيه فيستر عليك ، وتتمادى في المعصية فيحلم عليك ، وتسرف على نفسك في الذنوب و المعاصي فيدعوك للمغفرة والتوبة. يقول تعالى { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعا ، إنه هو الغفور الرحيم } .


    أخي الحبيب :
    تأمل هذه الآية ،كم تحبب الله فيها إلى عباده - لا أقول المحسنين ، ولكن المسرفين على أنفسهم - لم يقل الله { الذين أجرموا } ، و لم يقل { الذين عصوا } ، و لكن قال { الذين أسرفوا على أنفسهم }
    ، وقبلها نسبك إليه فقال { يا عبادي } ليعلمك أنك مهما فعلت من الذنوب


    و مهما أكثرت من المعاصي فإنك لا تزال عبد من عباده .
    ثم أخبرك أن لا تقنط من رحمته ، و أعلم بأن الله يغفر كل الذنوب كلها – مهما عظمت – إذا تبت منها .
    وهل شهر رمضان وما فيه من أسباب المغفرة إلا من أجلك ، ومن أجل محو ذنوبك .

    إن
    غفران الذنوب أمنية الصالحين ، فهذا عبد الله بن مسعود يقول : ( وددت لو
    أن الله غفر لي ذنبا واحدا وأن لا يُعرف لي نسب ، وددت أني عبد الله بن
    روثة ، و أن الله غفر لي ذنبا واحدا ).
    و لكن سبحان الله ! فهناك من المسلمين من لا يريد المغفرة والرحمة ، جعلوا رمضان موسما للعب
    واللهو ، قضوا أيامه في الحرام ، وسهروا لياليه في المعاصي ، زادت ذنوبهم ذنوبا ، وزادت صحائفهم سوادا.


    ألا فليتذكر أولئك حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أتاني جبريل ، فقال : يا محمد ، من أدرك أحد أبويه فمات فدخل النار فأبعده الله ، قل : آمين ، فقلت : آمين .


    يا محمد ، من أدرك شهر رمضان ، فمات و لم يُغفر له فأدخل الله النار ،
    فأبعده الله ، فقل : آمين ، فقلت : آمين . و من ذُكرت عنده فلم يصلي عليك
    ، فمات فدخل النار فأبعده الله ، فقل : آمين ، فقلت آمين
    »
    (رواه الطبراني ، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله)
    لا إله إلا الله ! يا أخي ؛ انظر من الداعي و من المؤمن ، الداعي جبريل
    خير الملائكة ، والمؤمن محمد صلى الله عليه وسلم خير البشر ، فالدعاء
    مستجاب لا محالة .


    أخي الحبيب:
    هل سألت نفسك لمن هذه الفضائل كلها ؟
    أهي للملائكة ؟
    أم هي للبهائم و الحيوانات ؟
    كلا و الله ، يا أخي الحبيب.
    إنها و الله ، لك ، و من أجلك .
    نعم ، الله فتح أبواب الجنة لك ، وغلق أبواب النار من أجلك ، وصفد مردة الشياطين لتقبل عليه .
    كم من ملك مقرب ليس له « و لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ».


    يا أخي:
    أيام رمضان أيام مغفرة ، ورحمة ، أيام رمضان أيام محو للسيئات .


    يا أخي :
    أما آن أن تُغفر الذنوب .
    أما آن أن تُمحى الخطايا .
    يا طالب المغفرة : هاهي أسبابها أمامك ، هاهي بين يديك .


    أخي الحبيب:
    إن الله يحب أن يغفر لعباده { والله يريد أن يتوب عليكم } ، ولكن الله لا يُعطي المغفرة إلا لمن يستحقها .


    يا أخي :
    إن لم يُغفر لنا في رمضان – وقد انعقدت أسبابها – فمتى يغفر لنا ؟
    إن لم يتب الله علينا في رمضان ، فمتى يتاب علينا ؟


    أخي الحبيب :
    لا تحقر من الذنوب شيئا ، فلقد أدخل الله امرأة النار بسبب حبس هرة .
    فإياك ، إياك أن تتهاون في ذنب أو معصية ، لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيت.


    أخي الحبيب :
    هلم إلي شهر المغفرة ، إلي شهر الرحمة ، اجتهد
    بالعبادة ، أكثر من الطاعة ، ابتعد عن المعاصي ، فلا سبيل إلي المغفرة إلا
    بهذا الطريق .
    أسأل الله أن يبلغنا و إياك رمضان ، وأن يوفقن

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 16, 2019 11:26 pm